إطار مضيء
يكشف الهيكل المعدني الأصفر والبرتقالي إيقاع المبنى، وتتبدل ملامحه مع حركة ضوء النهار.

بيتٌ للقاء
دفيئة حيّة وشفافة في قلب بستان ومصنع سهره؛ صُممت للقاءات والفعاليات وتجربة الشاي بالقرب من الطبيعة.
الاسم والمعنى
في مفردات اللغة الجيلكية تشير «تنوي»—وكذلك الصيغة القريبة «تنبي»—إلى شرفة البيت الحضري؛ عتبة بين المنزل والخارج، ليست في الداخل تماماً ولا في الخارج تماماً.
بالنسبة إلى سهره، الاسم أكثر من ترجمة. تنوي هي العتبة التي تجمع الناس؛ مكان للتوقف والحديث والضيافة وصنع ذكرى مشتركة.
بستان تحت سقف واحد
تمر المسارات بين النباتات الكثيفة، ويتحرك الضوء فوق الإطار المعدني، ويمكن لكل زاوية أن تصبح مشهداً لحوار أو فعالية جديدة.


لغة العمارة
يكشف الهيكل المعدني الأصفر والبرتقالي إيقاع المبنى، وتتبدل ملامحه مع حركة ضوء النهار.
الأشجار والنباتات الكثيفة والممرات الحجرية جزء من العمارة، وليست زينة أضيفت إليها لاحقاً.
المقاعد المتصلة ومنضدة الضيافة والمساحات المفتوحة تهيئ تنوي للفعاليات الحميمة واللقاءات.

تنوي ليست دفيئة للمشاهدة فقط؛ بل بستان نجلس فيه ونشرب الشاي ونتشارك ذكرى مع الآخرين.

تفاصيل الحياة
تمتد مساحة الضيافة إلى البستان كي يبقى الإعداد والتقديم والحديث متصلين؛ تجربة واحدة متواصلة بين الحركة والتوقف والخضرة.



تقويم تنوي
تابعوا الفعاليات القادمة أو عودوا إلى اللقاءات التي أُقيمت سابقاً في تنوي.
تنوي لفعاليتكم
لحفلة خاصة أو ورشة أو فعالية لعلامة تجارية، أرسلوا التفاصيل الأولى وسيتواصل معكم فريق سهره لمتابعة التخطيط.
فصل جديد لسهره
تواصلوا معنا لمعرفة المزيد عن المشروع وفرص التعاون والبرامج المقبلة.